



كانت زيارتي الأولى لمركز التأهيل الشامل للإناث لنفعل اليوم العالمي للمعاقين .. من هو المعاق؟ هو إنسان هو نعمة الرحمن هو إنسان بمعنى الكلمة أيً كان ..إعاقة ذهنيه أو عقليه ..حين يكبرون ولا أكبرحين يفكرون ولا أفكرحين يقرؤون ولا أقرأ حين يعبرون عن أنفسهم ولا أعبر, إعاقة جسديه أو عموديه فقريه ..حين يتحركون ولا أتحرك حين يثبتون ولا أثبت حين يركضون ولا أركض حين يقفزون ولا أقفز! إعاقة بصريه أو نظريه ..حين يرون ولا أرى حين يستمتعون بما حولهم ولا أستمتع حين يبادلونك النظرات ولا أبادل حين يتأملون ولا أتأمل!!!! إعاقة سمعيه أو حسية ..حين ينصتون لك ولا أنصت حين يدركون ما حولك ولا أدرك حين يتحدثون ويسمعون أنفسهم ولا أسمع حين يرددون بأعلى الصوت ويصدمهم الصدى ولا يصدمني إعاقة كلاميه حين يتحدثون ولا أتحدث حين يناقشون ولا أناقش حين يدافعون عن أنفسهم ولا أدافع حين يتكلم الحق ولا أتكلم!! إعاقة حسية أو شعورية حين تكون كامل ولا تشعر بنفسك حين تحاول أن تكون نفسك ولا تكون حين ترسم لك أمجاد ولا تشرفها حين تسقي ورد الأمل فيك و تموت حين تنجح وفي داخلك تفشل نظرة أخرى للمعاق أصم ..أبكم ..أعمى ..مقعد .... و غيرها من الإعاقات ..لربما الله سبحانه وتعالى أختاركم من بين البشر لأنه يحبهم فأراد أن يختربهم وليكونوا تحت اختبار وليكونوا أفضل وصوت لهذا المجتمع معاق لا مستحيل له !! فلا مستحيل مع قدرة الله سبحانه وتعالى أسأل الله عز وجل أن يشفيهم ويرفع عنهم البلاءما كان هدفنا ؟!نظرات الشفقة تراها في أعينهم نظرات اليأس تنطلق و تصرخ مدوية من عينك لكن هدنا واحد رسم ابتسامه في وجيههم لتكون الدمعه بسمه واليأس أمل وليكونوا هم نحنهكذا كانت الإعاقة إنطلاقة ..
يارا الشتيفي.
في يوم الثلاثاء كانت زيارتي الأولى لمركز التأهيل الشامل للاناث .. ذهبت والابتسامة تعلو شفتاي انا واخوتي في بصمة لنلتقي بالمعاقات .. لطالما تصورت الاعاقة عدم وعي او عدم القدرة على الحركة ومنها قد تكون الانطلاقة فهي لا تعيق كثيرا .. لكن عندما تجتمع الاعاقة مع اليتم .. عفوا!! ليسوا أيتام .. لقيط؟؟ لا ولا حتى لقيط!! أمها موجودة و أبوها كذلك! اخوتها وعائلتها هناك يعيشون ... عندما ترمي الأم ضناها لأجل اعاقة عندها تكون الاعاقة فعلا!! في طريقنا للخروج قابلتنا طفلة تبكي "ماما, ماما" أين أنتي يا جنّتها؟ أين أنتي ياحضنها الدافىء الِأجل معاناتها ترحلين؟ عفوا ولكن ... لا تستحقين أن تشاركك الأجر :)
ريما الموسى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق